السيد البروجردي

157

جامع أحاديث الشيعة

أعطى المصلى ، عذقا وأعطى الثالث عذقا . كا 48 ج 5 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام ( مثله سواء ) . ( 4 ) كا 50 ج 5 - علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أغار المشركون على سرح المدينة فنادى فيها مناد : يا سوء صباحاه ، فسمعها رسول الله صلى الله عليه وآله في الخيل فركب فرسه في طلب العدو وكان أول أصحابه لحقه أبو قتادة على فرس له ، وكان تحت رسول الله صلى الله عليه وآله سرج دفتاه ليف ليس فيه أشر ولا بطر فطلب العدو فلم يلقوا أحدا وتتابعت الخيل فقال أبو قتادة : يا رسول الله ان العدو قد انصرف فان رأيت أن نستبق فقال : نعم فاستبقوا فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله سابقا عليهم ، ثم أقبل عليهم فقال : أنا ابن العواتك ( 1 ) من قريش انه لهو الجواد البحر - يعنى فرسه - . ( 5 ) المكارم 18 - من كتاب النبوة عن أنس بن مالك قال : كان في المدينة فزع فركب النبي صلى الله عليه وآله فرسا لأبي طلحة فقال : ما رأينا من شئ وان وجدناه لبحرا ، وبرواية أخرى عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله أشجع الناس وأحسن الناس وأجود الناس قال : لقد فزع أهل المدينة ليلة فانطلق الناس قبل الصوت قال : فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وقد سبقهم وهو يقول : لم تراعوا وهو على فرس لأبي طلحة وفى عنقه السيف قال : فجعل يقول للناس : لم تراعوا وجدناه بحرا أو أنه لبحر .

--> ( 1 ) العواتك : جمع عاتكة ، وأصل العاتكة المتضمخة بالطيب . والعواتك من سليم ، ثلاث يعنى جداته ( ص ) وسائر العواتك أمهات النبي ( ص ) من غير بنى سليم . قال ابن برى : والعواتك اللاتي ولدنه ( ص ) اثنتا عشرة . ( لسان العرب : ج 10 ص 464 ) .